شرح فقرة (إلهي لا تؤدبني بعقوبتك) – الشيخ عادل الشعلة
تناول الشيخ عادل الشعلة في هذه الحلقة شرحًا عميقًا لفقرة (إلهي لا تؤدبني بعقوبتك) من أدعية أهل البيت عليهم السلام، موضحًا جوهرها الروحي والتربوي. سلط الضوء على كيفية تعامل العبد مع الله عند الدعاء، وأهمية الإقرار بالذنب والتوبة الصادقة، محذرًا من خطورة الإصرار على المعصية.
المحاور الرئيسية:
كيف ينبغي أن تكون حال العبد عند الدعاء؟ الخضوع والتذلل بين يدي الله تعالى. استشعار الفقر المطلق إلى الله، واليقين بأنه وحده القادر على كشف الضرّ. أهمية الإلحاح بالدعاء مع حسن الظن بالله.
أثر الإقرار بالذنب في رفع العقاب عن المذنب: الاعتراف بالذنب خطوة أولى نحو المغفرة، كما في دعاء الإمام السجاد (ع): “أنا الذي أسأت، أنا الذي أخطأت، أنا الذي جهلت…”. الله تعالى يحب العبد الذي يعترف بذنبه ويتوب بصدق. مقارنة بين من يعترف بذنبه ومن يتجاهله أو يبرره.
خطورة الإصرار على المعصية: الإصرار على الذنب وعدم التوبة قد يؤدي إلى الطبع على القلب. حديث أهل البيت (ع) عن أن المعصية بعد المعصية تميت القلب. كيف يُحرم العبد من التوفيق بسبب الاستمرار في الذنوب؟
ضرورة التوبة والإقرار بالذنوب: التوبة ليست مجرد كلمات، بل تحتاج إلى ندم صادق وعزم على عدم العودة. أهمية الاستغفار المتواصل. كيف تكون التوبة سببًا في تغيير حياة الإنسان للأفضل؟
الدعاء ليس مجرد كلمات، بل هو موقف إيماني عميق يعكس إدراك العبد لضعفه واحتياجه إلى رحمة الله. والإقرار بالذنب مع التوبة الصادقة هو مفتاح النجاة من العقوبة الإلهية.
فلنسارع إلى التوبة، ونطلب من الله أن يؤدبنا برحمته، لا بعقوبته، فهو الرحمن الرحيم الذي يقبل التائبين مهما بلغت ذنوبهم.