أدب الدعاء عند موسى ع – السيد حسين إبراهيم
تتناول هذه الحلقة جماليات الدعاء في سيرة النبي موسى عليه السلام، وكيف تجلّى الأدب مع الله تعالى في مختلف مواقفه الدعائية، سواء في طلبه الرزق، أو استغفاره، أو دعوته لفرعون وقومه. كما تستعرض أسرار الاستغفار رغم العصمة، وتكشف عن عمق التواضع والاعتراف بالفضل الإلهي في أدعية موسى عليه السلام، لتكون نموذجًا يُحتذى في فن التضرع والخضوع أمام المولى عز وجل.
الأسئلة المطروحة في الحلقة:
دعاء النبي موسى عندما سقى لابنتي شعيب: ما الدروس الروحية المستفادة من قول موسى عليه السلام: (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)؟ كيف يعكس هذا الدعاء حالة الفقر المطلق إلى الله تعالى والتسليم الكامل لمشيئته؟
سر استغفار موسى رغم عصمته من الذنوب: ما الحكمة من قول موسى عليه السلام: (رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي) مع أنه نبي معصوم؟ كيف يُظهر هذا الدعاء قمة التواضع والاعتراف بفضل الله حتى عند الأنبياء؟
دعاؤه عند دعوته لفرعون وقومه: ما هي المعاني الإيمانية في قوله: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي…)؟ كيف يُبرز هذا الدعاء استعداد النبي موسى لتحمل المسؤولية الإلهية بروح العبد المنيب؟
دعاؤه على المعاندين من فرعون وقومه: ما دلالة دعائه: (رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ)؟ متى يكون الدعاء على الظالمين مشروعًا في ميزان العدل الإلهي؟
معالم الأدب في أدعية النبي موسى عليه السلام: ما أبرز سمات الأدب الإلهي التي تظهر في أدعية موسى عليه السلام؟ كيف يمكن للمؤمن أن يتخلق بأدب الدعاء المستفاد من سيرة هذا النبي العظيم؟
يؤكد السيد حسين إبراهيم أن دعاء موسى عليه السلام مدرسة في الأدب مع الله، يعلمنا كيف نخاطب المولى بلسان الافتقار والصدق، وكيف نطلب الحاجات من موقع العبودية لا الاستحقاق. فمن عرف مقام ربّه، لم يرَ في نفسه إلا الفقر إليه، ومن تعلّم من أنبياء الله أدب الدعاء، أدرك سرّ القرب والرحمة في المناجاة.

