قناة المعارف الفضائية | سراج العلم والفضيلة
آخر برامج في قناة المعارف الفضائية

آفة الغيبة  – الشيخ ظافر النجفي

تتعمّق هذه الحلقة في واحدة من أخطر الآفات الأخلاقية التي تفتك بالمجتمعات وتزرع الشحناء في القلوب: الغيبة. نفتح الحديث عن معناها الحقيقي وشروط تحققها، ثم نغوص في الدوافع النفسية والاجتماعية التي توقع الإنسان فيها، وصولًا إلى الآثار المريرة التي تخلّفها في الدنيا والآخرة، وأخيرًا نتوقف عند باب الأمل، حيث يبيّن الشيخ طرق التحلّل منها وإعادة الصفاء إلى القلب والعلاقات.

 

الأسئلة المطروحة في الحلقة:

تعريف الغيبة وشروط تحققها: ما المعنى الدقيق للغيبة كما ورد في النصوص الشرعية؟ ما الشروط التي تجعل الكلام يدخل تحت عنوان الغيبة؟ هل تُعد الغيبة قائمة حتى لو كان الكلام صحيحًا؟ ولماذا؟ ما الفرق بين الغيبة والنصيحة المشروعة أو التحذير الواجب؟

بواعث ومسوغات الغيبة: ما أهم الدوافع النفسية التي تدفع الإنسان للغيبة دون أن يشعر؟ كيف تلعب البيئة الاجتماعية دورًا في تطبيع هذا السلوك؟ ما المسوغات التي يتذرّع بها الناس عادة لتبرير الغيبة؟ وهل لها قيمة شرعًا؟ هل يمكن أن يكون ضعف الهوية أو الشعور بالنقص سببًا خفيًا للغيبة؟

آثار الغيبة في الدنيا والآخرة: كيف تؤثر الغيبة على العلاقات العائلية والاجتماعية؟ ما الأثر الروحي الذي تتركه الغيبة على قلب الإنسان؟ ما العقوبات الأخروية التي وردت في النصوص حول هذه الآفة؟ كيف تساهم الغيبة في نشر الفتن وتفكك المجتمع؟

كيفية التحلل من الغيبة: ما الخطوات الشرعية للتوبة من الغيبة؟ هل يجب إخبار الشخص الذي اغتبناه؟ ومتى يكون ذلك واجبًا أو غير مناسب؟ كيف يطهّر الإنسان قلبه ويعوّد لسانه على حسن الظن والستر بدل النقد والعيب؟ ما البرامج العملية التي يمكن للمؤمن أن يتبعها للوقاية من هذه الآفة؟

السلوك البديل وصناعة البيئة الطيبة: كيف نصنع بيئة أسرية أو اجتماعية تُبعد أفرادها عن الغيبة؟ ما الكلام الإيجابي الذي يمكن أن يحلّ مكان الغيبة في المجالس؟ كيف نربي أبناءنا على خلق الستر والإحسان بدل تتبع العيوب؟ ما دور القدوة الحسنة في نشر أخلاق اللسان الطيب بين الناس؟

 

يذكّر الشيخ ظافر النجفي بأن الغيبة ليست مجرد كلمة تُقال في غفلة، بل جرح خفيّ يمزق كرامة الآخرين ويطفئ نور القلب. ويؤكد أن الطريق إلى السعادة يبدأ من تطهير اللسان، وأن من ستر على الناس ستره الله، ومن هذّب حديثه أضاء الله له دروب الدنيا والآخرة. فليكن لساننا باب خير، لا باب أذى، ولتكن نوايانا محمّلة بالمحبة والرحمة لكل خلق الله.

 

مواضيع مشابهة

سبيل الصالحين – 30 – آثار الغيبة

آفة الغيبة