هو يُجيب، وإن تأخّرنا..
الحمد لله الّذي أدعوه فيُجيبني، وإن كنتُ بطيئا حين يدعوني..
ينادينا بالصلاة، فنتثاقل..
يفتح لنا باب الطاعة، فنؤجّل..
يدعونا إلى قربه، فننشغل..
ومع ذلك، إذا رفعنا أيدينا، أجابنا بلا تأخير.
فأيُّ ربٍّ هذا لا يعامل عبده بالمِثل؟!



