سلاح أمير المؤمنين (ع) في مواجهة حزب الشّيطان!
ألا وإنّ الشّيطان قد جمع حزبه، واستجلب خَيله ورَجلَه، وإنّ معي لَبصيرتي..
نهج البلاغة: 55
حين يحتشد الباطل بكلّ قوّته، يبقى سلاح الحقّ: البصيرة..
ليس الخطر في كثرة جموعهم، بل في غفلة القلوب عن الحقيقة!
“وَإِنَّ مَعي لَبَصيرَتي”..
كلمة تختصر طريق النجاة: أن ترى الحقّ حقًّا، فلا تُخدع بزخارف الباطل.



