
بين الدّم والمداد.. قامت الرّسالة!
إنّ الإمام الحسين بن علي (ع) قد صانَ الرسالة بدمه الزّاكي، وذادَ عنها بروحه الطاهرة
بينما تولّى الإمام جعفر الصادق (ع) حفظَها ببيانِه، ورواياتِه، وبمدرستِه التي أرسى بها معالم الهدى والعلم
وهكذا قامت الرسالةُ على رُكنين عظيمين: دماءِ الشهداءِ التي أحيت، ومداد العلماء الذي صانَ وخلّد..
بدم الحسين (ع) حييَت الرّسالة، وبمداد الصّادق (ع) خُلِّدَت..
فكانت التّضحيةُ والعلمُ جَناحين لحفظ دين الله عبر الزّمان.





