ضجيجٌ لإسكات الحق!
أعداء الأمس قالوا: ارفعوا الضّجيج لكي لا يُسمع صوت القرآن.
واليوم، يحاولون بالصخب الجديد؛ بزحمة الترفيه والألعاب، أن يطمسوا صوت الحق ويُسكِتوا نداءه.
الطريقة تغيّرت، أمّا الغاية فواحدة!
قال تعالى: «وقالَ الَّذینَ كَفَروا لا تَسمَعوا لِهٰذا القُرآنِ والغَوا فیهِ»..
فصلت: 26
لا جديد في الحرب على الحقّ، الوسائل فقط هي التي تتبدّل..
كان الضّجيج يُستخدم بالأمس ليُحجَب صوت القرآن، واليوم يُستعمل لهوٌ لا ينتهي ليُشغَل القلب عنه.
ابقَ واعياً، فالمعركة مستمرة..






