هل ترغب أن تشارك الحجّاج في ثوابهم؟
إليك صلاة الليالي العشرة الأولى من ذي الحجة
من وصايا الإمام الباقر لولده الإمام الصّادق (عليهما السلام):
يا بني، لا تتركنّ أن تصلّي كلّ ليلةٍ بين المغرب والعشاء الآخرة من ليالي عشر ذي الحجّة ركعتين:
تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد مرّة واحدة
وهذه الآية: “وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
وَ قالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِين”. (الأعراف: 142)
فإذا فعلت ذلك شاركت الحاج في ثوابهم، وإن لم تحجّ.
إقبال الأعمال 1: 317




