التصدق بالخاتم
إنَّما وليُّكُمُ اللَّهُ ورَسولُهُ والَّذينَ آمَنوا
الَّذينَ يُقيمونَ الصَّلاةَ ويُؤتونَ الزَّكاةَ وهُم راكِعونَ
المائدة: 55
روي عن أبي ذر الغفاري (رض) أنه قال: أما إنّي صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ (ص) يَوما مِنَ الأيّامِ صَلاةَ الظُّهر
فَسالَ سائِلٌ في المَسجِدِ، وكانَ عَلي راكِعا فاومى إلَيهِ بِخِنصِرِهِ اليُمنى وكانَ يَتَخَتَّمُ فيها
فأقبَلَ السّائِلُ حَتّى أخَذَ الخاتَمَ مِن خِنصِرِهِ، وذَلِكَ بِعَينِ النَّبي (ص).
فَلَمّا فَرَغَ النَّبي (ص) مِن صَلاتِهِ رَفَعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ وقالَ:
اللَّهُمَّ .. أنا مُحَمَّدٌ نَبيكَ وصَفيكَ، اللَّهُمَّ فاشرَح لي صَدري ويَسِّر لي أمري …
واجعَل لي وزيرا مِن أهلي عَليا أخي اشدُد بِهِ أزري..
(شواهد التنزيل لقواعد التفصيل 1: 230)



