كلمةٌ تختصر نهضة كربلاء!
وإنّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً
وإنّما خرجت لطلب النجاح والصلاح في أمّة جدّي محمّد
أُريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر.
الفتوح 5: 21
حين أراد الإمام الحسين (ع) أن يبيّن للأمة حقيقة نهضته، لم يتحدث عن مُلكٍ ولا سلطان
ولم يرفع شعارًا شخصيًا أو فئويًا، بل أعلن هدفه بوضوح:
«وإنّما خرجتُ لطلب الإصلاح في أُمّة جدّي محمّد (ص)، أُريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر».
فكانت كربلاء مدرسةً للإصلاح، ومنارةً لمواجهة الانحراف
ودعوةً دائمة إلى إحياء القيم الإلهية في حياة الإنسان والمجتمع.



