خطوةٌ إلى الحسين (ع)..
وخطواتٌ إلى الجنّة!
زوروه ولا تجفوه -يعني الحسين (ع)-
فإنّه سيّد شباب الشّهداء، وسيّد شباب أهل الجنّة..
الإمام الصادق (ع)
قرب الإسناد: 99
ليسَت زيارةُ الإمام الحسين (ع) مجرّد رحلةٍ إلى ضريحٍ مقدّس، بل هي تجديدُ عهدٍ مع القيم التي ضحّى لأجلها
وإعلانُ وفاءٍ لمن بذل نفسه وأهلَه دفاعًا عن دين الله وكرامة الإنسان.
لذلك جاء التأكيد: «زوروه ولا تجفوه»؛ لأنّ الجفاء ليس بُعدَ المسافة فحسب
بل قد يكون غفلةَ القلب وانشغالَه عن مدرسةٍ صنعت أعظم معاني التضحية والإصلاح.
فطوبى لمن أبقى للحسين (ع) موضعًا في قلبه، وخطوةً في طريقه، وذكرًا لا يغيب عن لسانه.



