أعظم عطايا ”الكريم”..
كرمٌ لا تنتهي بركاته حتى في الآخرة!
من بكاه، لم تعمَ عينهُ يومَ تعمى العيون..
ومن حزِن عليه، لم يحزَن قلبه يوم تحزن القلوب..
ومن زاره في بقيعِه ثبَتت قدَمه على الصّراط يوم تزلُّ فيه الأقدام..
النبي الأكرم (ص)
الأمالي (للصدوق): 115
ليس غريباً على مَن سُمّي بـ «كريم أهل البيت» أن تكون عطاءاته بلا حدود، ولا تتوقف عند حدودِ هذه الدنيا.
فالإمام الحسن المجتبى (ع)، ذلك النور الذي استضاء بجمالهِ وجهُ النبي (ص)
يحملُ في روحهِ فيضاً إلهياً يغمرُ محبيهِ حتى في أكثرِ اللحظاتِ وحشةً.
تأملوا في عظمةِ العهود التي أُعطيت لمَن ارتبطَ بـ “المجتبى”
#البقيع #أهل_البيت
#يوم_القيامة #الصراط



