الحبّ الادعائي
سمات المنتظرين
الحب الإلهي غالبًا ما يكون مدعاة، حيث ينشغل الناس بحب النفس والعائلة بدلاً من حب الإمام.
ولذا، يجب أن نعيد النظر في حقيقة مشاعرنا تجاه الإمام.
الكثيرون يدعون حب الإمام، لكنهم في الحقيقة يفضلون الدعاء لأنفسهم وأحبائهم في مواقفهم الخاصة.
هذه المفارقة توضح ضعف الارتباط الروحي.
حب الإمام يتطلب العمل الحقيقي، كإخراج الخمس وقضاء حوائج المؤمنين.
هذا يعكس مدى التزامنا بمحبته مقارنة بمصالحنا الشخصية.
عندما نساعد المؤمنين في قضاء حوائجهم، فإننا نحقق الفرح للإمام.
هذا السلوك يعبر عن الحب الحقيقي والاهتمام بمصالح الآخرين.
مقتبس من كتاب سمات المنتظرين لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي
#الظهور #الانتظار #الإمام المهدي #الحجة

