درسٌ عملي من الإمام الهادي (ع) في أصل الرجوع لأهل العلم.
«مشقّة السفر وبُعد المسافة عن الإمام (ع) كانت تضع المؤمنين أمام تحدٍّ كبير:
كيف يحافظون على دينهم وفتاواهم دون الوقوع في الشبهات والضياع؟»
«دخل أبو حمّاد الرازي على الإمام الهادي (ع) في سامراء وسأله عن الحلال والحرام
وعند الوداع… لم يتركه الإمام يرجع لبلده (الري) دون مرجعية واضحة تؤمّن له دينه.»
قال له الإمام الهادي (ع):
«يا حمّاد، إذا أشكلَ عليك شيءٌ من أمر دينك بناحيَتِك؛ فسَل عنه عبد العظيم بن عبد الله الحسنيّ، وأقرأه منّي السّلام»
هكذا أسس الأئمة (عليهم السلام) منهج الرجوع للعلماء والفقهاء الورعين كحصنٍ للأمة
لتبقى الشريعة محفوظة عند تعذر الوصول المباشر للمعصوم.
رزقنا الله وإياكم زيارته في الدنيا وشفاعته في الآخرة.








