هذه المرأة من عمّال الله!
جاء رجلٌ إلى رسول الله (ص)، فقال: إنّ لي زوجةً إذا دخَلتُ تلقّتني، وإِذا خرَجتُ شيّعَتني
وإِذا رأتني مهمومًا قالت: ما يُهمُّك؟ إن كُنتَ تهتَمُّ لرزقكَ فقد تكفّل لك به غيرُك، وإن كنتَ تهتَمُّ بأمر آخرتِك فزادك اللهُ همًّا.
فقال رسول الله (ص): إنّ لله عُمّالًا، وهذه من عُمّاله، لها نصفُ أجر الشّهيد!
من لا يحضره الفقيه 3: 389
ليست كلّ صور العطاء في المال والعمل، فقد يكون أعظم ما تقدّمه الزوجة لزوجها أن تكون سنداً لقلبه
وطمأنينةً لنفسه، وعوناً له على أمر آخرته.
كلماتٌ تزرعها في قلبه، ومواقفُ تسانده بها، قد ترفعها إلى منزلةٍ عظيمة عند الله.
ولذلك وصفها رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقوله:
«إنّ لله عُمّالاً، وهذه من عُمّاله، لها نصف أجر الشهيد».
فما أعظم أن يكون الإنسان عوناً لغيره على طريق الله!






