المناجاة الخمسة عشر15 Videos

10-
0

مناجاة المتوسلين

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلٰهِى لَيْسَ لِى وَسِيلَةٌ إِلَيْكَ إِلّا عَوَاطِفُ رَأْفَتِكَ ، وَلَا لِى ذَرِيعَةٌ إِلَيْكَ إِلّا عَوَارِفُ رَحْمَتِكَ ، وَشَفَاعَةُ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، وَمُنْقِذِ الْأُمَّةِ مِنَ الْغُمَّةِ ، فَاجْعَلْهُما لِى سَبَباً إِلَىٰ نَيْلِ غُفْرانِكَ ، وَصَيِّرْهُما لِى وُصْلَةً إِلَى الْفَوْزِ بِرِضْوَانِكَ ، وَقَدْ حَلَّ رَجَائِى بِحَرَمِ كَرَمِكَ ، وَحَطَّ طَمَعِى بِفِنَاءِ جُودِكَ
9
0

مناجاة المحبين

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلٰهِى مَنْ ذَا الَّذِى ذاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرامَ مِنْكَ بَدَلاً ؟ وَمَنْ ذَا الَّذِى أَنَِسَ بِقُرْبِكَ فَابْتَغَىٰ عَنْكَ حِوَلاً ؟ إِلٰهِى فَاجْعَلْنا مِمَّنِ اصْطَفَيْتَهُ لِقُرْبِكَ وَوِلايَتِكَ ، وَأَخْلَصْتَهُ لِوُدِّكَ وَمَحَبَّتِكَ ، وَشَوَّقْتَهُ إِلَىٰ لِقائِكَ ، وَرَضَّيْتَهُ بِقَضَائِكَ ، وَمَنَحْتَهُ بِالنَّظَرِ إِلَىٰ وَجْهِكَ ، وَحَبَوْتَهُ بِرِضَاكَ ، وَأَعَذْتَهُ مِنْ هَجْرِكَ وَقِلَاكَ ،
8
0

مناجاة المريدين

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُبْحانَكَ مَا أَضْيَقَ الطُّرُقَ عَلَىٰ مَنْ لَمْ تَكُنْ دَلِيلَهُ ، وَمَا أَوْضَحَ الْحَقَّ عِنْدَ مَنْ هَدَيْتَهُ سَبِيلَهُ ؟! إِلٰهِى فَاسْلُكْ بِنا سُبُلَ الْوُصُولِ إِلَيْكَ ، وَسَيِّرْنا فِى أَقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ ، قَرِّبْ عَلَيْنَا الْبَعِيدَ ، وَسَهِّلْ عَلَيْنَا الْعَسِيرَ الشَّدِيدَ ، وَأَلْحِقْنا بِعِبادِكَ الَّذِينَ هُمْ بِالْبِدارِ إِلَيْكَ يُسارِعُونَ ، وَبابَكَ عَلَى
1
0

مناجاة التائبين

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلٰهِى أَلْبَسَتْنِى الْخَطايا ثَوْبَ مَذَلَّتِى ، وَجَلَّلَنِى التَّباعُدُ مِنْكَ لِباسَ مَسْكَنَتِى ، وَأَماتَ قَلْبِى عَظِيمُ جِنايَتِى ، فَأَحْيِهِ بِتَوْبَةٍ مِنْكَ يَا أَمَلِى وَبُغْيَتِى ، وَيَا سُؤْلِى وَمُنْيَتِى ، فَوَعِزَّتِكَ ما أَجِدُ لِذُنُوبِى سِواكَ غافِراً ، وَلَا أَرَىٰ لِكَسْرِى غَيْرَكَ جابِراً ، وَقَدْ خَضَعْتُ بِالْإِنابَةِ إِلَيْكَ ، وَعَنَوْتُ بِالاسْتِكانَةِ لَدَيْكَ ، فَإِنْ
15
0

مناجاة الزاهدين

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلٰهِى أَسْكَنْتَنا داراً حَفَرَتْ لَنا حُفَرَ مَكْرِها ، وَعَلَّقَتْنا بِأَيْدِى الْمَنايا فِى حَبَائِلِ غَدْرِها ، فَإِلَيْكَ نَلْتَجِئُ مِنْ مَكَائِدِ خُدَعِها ، وَبِكَ نَعْتَصِمُ مِنَ الاغْتِرارِ بِزَخَارِفِ زِينَتِها ، فَإِنَّهَا الْمُهْلِكَةُ طُلَّابَهَا ، الْمُتْلِفَةُ حُلَّالَهَا ، الْمَحْشُوَّةُ بِالْآفاتِ ، الْمَشْحُونَةُ بِالنَّكَبَاتِ . إِلٰهِى فَزَهِّدْنا فِيها ، وَسَلِّمْنا مِنْها بِتَوْفِيقِكَ وَعِصْمَتِكَ ، وَانْزَعْ
12
0

مناجاة العارفين

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلٰهِى قَصُرَتِ الْأَلْسُنُ عَنْ بُلُوغِ ثَنائِكَ كَما يَلِيقُ بِجَلالِكَ ، وَعَجَزَتِ الْعُقُولُ عَنْ إِدْراكِ كُنْهِ جَمالِكَ ، وَانْحَسَرَتِ الْأَبْصارُ دُونَ النَّظَرِ إِلىٰ سُبُحاتِ وَجْهِكَ ، وَلَمْ تَجْعَلْ لِلْخَلْقِ طَرِيقاً إِلَىٰ مَعْرِفَتِكَ ، إِلّا بِالْعَجْزِ عَنْ مَعْرِفَتِكَ . إِلٰهِى فَاجْعَلْنا مِنَ الَّذِينَ تَرَسَّخَتْ أَشْجارُ الشَّوْقِ إِلَيْكَ فِى حَدائِقِ صُدُورِهِمْ ، وَأَخَذَتْ لَوْعَةُ
11
0

مناجاة المفتقرين

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلٰهِى كَسْرِى لَايَجْبُرُهُ إِلّا لُطْفُكَ وَحَنانُكَ ، وَفَقْرِى لَايُغْنِيهِ إِلّا عَطْفُكَ وَ إِحْسَانُكَ ، وَرَوْعَتِى لَايُسَكِّنُها إِلّا أَمانُكَ ، وَذِلَّتِى لَايُعِزُّها إِلّا سُلْطانُكَ ، وَأُمْنِيَّتِى لَايُبَلِّغُنِيها إِلّا فَضْلُكَ ، وَخَلَّتِى لَايَسُدُّها إِلّا طَوْلُكَ ، وَحَاجَتِى لَا يَقْضِيها غَيْرُكَ ، وَكَرْبِى لَايُفَرِّجُهُ سِوَىٰ رَحْمَتِكَ ، وَضُرِّى لَايكْشِفُهُ غَيْرُ رَأْفَتِكَ ، وَغُلَّتِى لَايُبَرِّدُها
7
0

مناجاة المطيعين لله

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللّٰهُمَّ أَلْهِمْنا طَاعَتَكَ ، وَجَنِّبْنا مَعْصِيَتَكَ ، وَيَسِّرْ لَنا بُلُوغَ مَا نَتَمَنَّىٰ مِنِ ابْتِغاءِ رِضْوانِكَ ، وَأَحْلِلْنا بُحْبُوحَةَ جِنانِكَ ، وَاقْشَعْ عَنْ بَصائِرِنا سَحابَ الارْتِيابِ ، وَاكْشِفْ عَنْ قُلُوبِنا أَغْشِيَةَ الْمِرْيَةِ وَالْحِجابِ ، وَأَزْهِقِ الْباطِلَ عَنْ ضَمائِرِنا ، وَأَثْبِتِ الْحَقَّ فِى سَرائِرِنا ، فَإِنَّ الشُّكُوكَ وَالظُّنُونَ لَواقِحُ الْفِتَنِ ، وَمُكَدِّرَةٌ لِصَفْوِ
14
0

مناجاة المعتصمين

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللّٰهُمَّ يَا مَلاذَ اللَّائِذِينَ ، وَيَا مَعَاذَ الْعَائِذِينَ ، وَيَا مُنْجِىَ الْهَالِكِينَ ، وَيَا عَاصِمَ الْبَائِسِينَ ، وَيَا رَاحِمَ الْمَساكِينِ ، وَيَا مُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ ، وَيَا كَنْزَ الْمُفْتَقِرِينَ ، وَيَا جابِرَ الْمُنْكَسِرِينَ ، وَيَا مَأْوَى الْمُنْقَطِعِينَ ، وَيَا نَاصِرَ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، وَيَا مُجِيرَ الْخائِفِينَ ، وَيَا مُغِيثَ الْمَكْرُوبِينَ ، وَيَا حِصْنَ
13
0

مناجاة الذاكرين

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلٰهِى لَوْلَا الْواجِبُ مِنْ قَبُولِ أَمْرِكَ لَنَزَّهْتُكَ مِنْ ذِكْرِى إِيَّاكَ عَلَىٰ أَنَّ ذِكْرِى لَكَ بِقَدْرِى لَابِقَدْرِكَ ، وَمَا عَسَىٰ أَنْ يَبْلُغَ مِقْدارِى حَتَّىٰ أُجْعَلَ مَحَلّاً لِتَقْدِيسِكَ ، وَمِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنا جَرَيَانُ ذِكْرِكَ عَلَىٰ أَلْسِنَتِنا ، وَ إِذْنُكَ لَنا بِدُعائِكَ وَتَنْزِيهِكَ وَتَسْبِيحِكَ . إِلٰهِى فَأَلْهِمْنا ذِكْرَكَ فِى الْخَلَاءِ وَالْمَلَاءِ ، وَاللَّيْلِ
6
0

مناجاة الشاكرين

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلٰهِى أَذْهَلَنِى عَنْ إِقامَةِ شُكْرِكَ تَتابُعُ طَوْلِكَ ، وَأَعْجَزَنِى عَنْ إِحْصاءِ ثَنائِكَ فَيْضُ فَضْلِكَ ، وَشَغَلَنِى عَنْ ذِكْرِ مَحامِدِكَ تَرادُفُ عَوائِدِكَ ، وَأَعْيانِى عَنْ نَشْرِ عَوارِفِكَ تَوَالِى أَيادِيكَ ، وَهٰذا مَقامُ مَنِ اعْتَرَفَ بِسُبُوغِ النَّعْماءِ وَقابَلَها بِالتَّقْصِيرِ ، وَشَهِدَ عَلىٰ نَفْسِهِ بِالْإِهْمالِ وَالتَّضْيِيعِ ، وَأَنْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ الْبَرُّ الْكَرِيمُ ، الَّذِى
5
0

مناجاة الراغبين

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلٰهِى إِنْ كانَ قَلَّ زادِى فِى الْمَسِيرِ إِلَيْكَ ، فَلَقَدْ حَسُنَ ظَنِّى بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ ، وَ إِنْ كانَ جُرْمِى قَدْ أَخافَنِى مِنْ عُقُوبَتِكَ ، فَإِنَّ رَجائِى قَدْ أَشْعَرَنِى بِالْأَمْنِ مِنْ نِقْمَتِكَ ، وَ إِنْ كانَ ذَنْبِى قَدْ عَرَضَنِى لِعِقابِكَ ، فَقَدْ آذَنَنِى حُسْنُ ثِقَتِى بِثَوابِكَ ، وَ إِنْ أَنامَتْنِى الْغَفْلَةُ عَنِ
Open chat