وعزمي نور العلم – الشيخ حسان سويدان
تتناول هذه الحلقة شرح فقرة من الدعاء المروي بعد زيارة آل ياسين: «وعزمي نور العلم». نسلّط الضوء على دور العلم في تقوية الإيمان وتثبيت الخشوع لله، ونبيّن كيف يكون العلم نورًا يضيء درب المؤمن في طريق الانتظار. كما نتوقف عند آثار العلم على شخصية المؤمن وسلوكه، ونناقش خطورة العمل بلا علم وما يترتب عليه من انحرافات في العقيدة والعمل.
الأسئلة المطروحة في الحلقة:
شرح فقرة (وعزمي نور العلم): ما معنى أن يكون العزم نور العلم في هذا الدعاء؟ كيف يربط الدعاء بين الإرادة والعلم؟ لماذا وُصف العلم بالنور دون غيره؟ ما دلالة اقتران العزم بالعلم في سياق الانتظار؟
دور العلم في تثبيت الإيمان والخشوع لله: كيف يسهم العلم في تثبيت جذور الإيمان في القلب؟ هل يمكن للإيمان أن يستمر من دون علم راسخ؟ ما العلاقة بين العلم والخشوع الحقيقي لله؟ كيف يحمي العلم المؤمن من الوقوع في الشبهات؟
آثار العلم على شخصية المؤمن: ما أبرز الآثار العملية للعلم على سلوك المؤمن؟ كيف ينعكس العلم على أخلاق المنتظر للفرج؟ ما دور العلم في توجيه العمل العبادي والاجتماعي؟ هل يكفي العلم وحده من دون تطبيقه في الواقع؟
تبعات العمل بلا علم: ما خطورة العمل بلا علم في العقيدة والسلوك؟ ما الأمثلة القرآنية والروائية على ذلك؟ كيف يؤدي الجهل إلى الانحراف عن سبيل الحق؟ ما دور العلماء في منع الانحراف الناتج عن الجهل؟
العلم نور يضيء قلب المؤمن وعقله، وهو زاد المنتظر الحقيقي في زمن الغيبة، فلا انتظار من دون وعي، ولا عبادة من دون بصيرة، ومن عمل بغير علم فقد أضاع الطريق.