المرتقب الخائف والولي الناصح – الشيخ حسان سويدان
تتعمّق هذه الحلقة في بيان الأبعاد الروحية والعقائدية لعبارة «المُرتَقِبِ الخائِفِ، وَالوَلِيِّ النَّاصِحِ» الواردة في زيارة آل ياسين، من خلال الكشف عن حقيقة ارتباط المؤمن بالإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، وفهم طبيعة الخوف المنسوب للإمام، وبيان دوره الأبوي الرحومي تجاه البشرية، إضافة إلى مناقشة السؤال الجوهري: هل نحن الذين ننتظر الإمام، أم أنّ الإمام هو الذي ينتظر استعداد الأمة؟
الأسئلة المطروحة في الحلقة:
المعنى العقائدي للفقرة: (المُرتَقِبِ الخائِفِ، وَالوَلِيِّ النَّاصِحِ): ما الدلالات اللغوية والعرفانية لكلمة المرتقب؟ ما معنى أن يكون الإمام “خائفًا”؟ ومن ماذا؟
هل نحن ننتظر الإمام أم هو ينتظرنا؟ ما حقيقة الانتظار في مدرسة أهل البيت عليهم السلام؟ كيف يكون الانتظار الإيجابي عاملاً في تهيئة الأرض لظهوره؟ ماذا نعني بأنّ الإمام ينتظر تهيّؤ الظروف الاجتماعية والإيمانية؟
معنى ومناشئ خوف الإمام عجل الله فرجه الشريف: هل الخوف هنا شخصي أم رسالي؟ كيف يرتبط خوفه بمستقبل الأمة ومصير المؤمنين؟
الإمام عجل الله فرجه كـ “وليّ ناصح”: ما أبعاد النصيحة الإلهية التي يحملها الإمام للعالم؟ كيف يظهر حرصه على البشرية مع كونه غائبًا؟ ما مظاهر عنايته بالمؤمنين في زمن الغيبة؟
آثار فهم هذه الفقرة على حياة المؤمن: كيف ينعكس إدراك “انتظار الإمام لنا” على سلوك الفرد؟ ما هي الخطوات العملية للارتباط بالإمام عبر الانتظار الواعي؟
يؤكد الضيف أنّ فهمنا للزيارة لا يكتمل إلا عندما ندرك أنّ الإمام المهدي عجل الله فرجه يعيش همّ البشرية، وينتظر لحظة صلاحها، وأنّ خوفه هو خوف الراعي الرحيم على رعيته، لا خوف العاجز. وحين يصبح انتظارنا فعّالاً ومسؤولاً، نتحول من مجرّد مترقّبين إلى ممهدين حقيقيين لفرج الله.

