ومجلي العمى – الشيخ حسان سويدان
تتناول هذه الحلقة البعد الروحي العميق للفقرة المباركة «ومُجَلّي العَمى» من دعاء زيارة آل ياسين، وتوضح كيف يكون الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف نوراً يبدّد عمى البصيرة عن القلوب. كما نسلّط الضوء على خطورة العمى المعنوي في حياة الإنسان، مع الإطلالة على ذكر الإمام المهدي في روايات أهل السنة، وبيان ملامح ومميزات دولته المباركة في آخر الزمان.
الأسئلة المطروحة في الحلقة:
شرح فقرة: (ومُجَلّي العَمى): ما معنى “العمى” في هذا السياق؟ كيف يكون الإمام المهدي سبباً في رفع عمى البصيرة عن الأمة؟ ما هو دور الهداية المهدوية في تصحيح رؤية الإنسان للحقائق؟
خطورة عمى البصيرة: ما الفرق بين عمى العين وعمى القلب؟ ما العوامل التي تؤدي إلى ضعف البصيرة أو انطفائها؟ كيف يمكن للإنسان أن يحافظ على سلامة بصيرته في زمن الفتن؟
ذكر الإمام المهدي في روايات أهل السنة: ما هي أبرز الأحاديث السنية التي تثبت وجود الإمام المهدي؟ كيف تعامل كبار العلماء من أهل السنة مع موضوع المهدي المنتظر؟ هل توجد نقاط مشتركة بين مدرسة أهل البيت ومدرسة أهل السنة في هذا الموضوع؟
مميزات دولة الإمام المهدي عجل الله فرجه: ما أبرز معالم العدل الإلهي في الدولة المهدوية؟ كيف تتحقق سيادة العلم والإيمان في زمن الظهور؟ ما هو موقع الإنسان المؤمن في تلك الدولة المباركة؟
البصيرة نور، ومجلي العمى هو إمام الحق الذي يقود القلوب إلى الله. فمن أراد النجاة في زمن الالتباس، فليتشبث بنور الهداية المهدوية، وليجعل قلبه مرآة صافية تعكس جمال الحق.

