الدعاء عند إبراهيم ويعقوب ويوسف ع – السيد حسين إبراهيم
تتناول هذه الحلقة البعد الروحي والعقائدي في أدعية ثلاثة من أولي العزم والصفوة: إبراهيم الخليل، ويعقوب الكريم، ويوسف الصدّيق عليهم السلام. حيث يظهر الدعاء في حياتهم كجسرٍ بين الأرض والسماء، وملجأ عند الشدائد، ومحراب شكر عند النعم، ومظهرًا من مظاهر الثقة بالله تعالى وتسليم القلب له في مختلف أطوار الحياة.
الأسئلة المطروحة في الحلقة:
دعاء إبراهيم الخليل (ع): ما هو دعاء النبي إبراهيم عليه السلام عند تركه زوجته هاجر وولده إسماعيل في وادٍ غير ذي زرع؟ كيف دعا إبراهيم لأولاده وذريته، وما هي المعاني الإيمانية التي حملها هذا الدعاء؟
دعاء يعقوب (ع) في الحزن والبلاء: ما هو موقف النبي يعقوب عليه السلام في حزنه على ابنه يوسف، وكيف عبّر عن شكايته إلى الله تعالى؟ كيف يظهر الدعاء في حياة يعقوب كوسيلة صبر وثبات رغم شدة الفقد؟
دعاء يوسف (ع) في مواجهة البلاء: ما هو دعاء النبي يوسف عليه السلام عندما استجار بالله من كيد النساء؟ ما الدروس الإيمانية التي نستخلصها من هذا الدعاء تجاه العصمة والاستقامة؟
دعاء يوسف (ع) في مقام الشكر: كيف شكر نبي الله يوسف ربه بعدما جمعه بوالديه؟ ما هو دعاؤه لله تعالى عندما جعله عزيز مصر، وما هي الدلالات الروحية للشكر بعد انكشاف الغمة؟
إن أدعية إبراهيم ويعقوب ويوسف عليهم السلام ترسم طريقًا واضحًا للمؤمن: دعاء عند الشدة فيفيض قلبه صبرًا وثباتًا، ودعاء عند النعمة فينطق لسانه شكرًا وخضوعًا. هي مدرسة الأنبياء في الاتصال بالله، تُعلّمنا أن الدعاء ليس مجرد ألفاظ، بل هو تسليم كامل، ويقين عميق، ووعي بأن الفرج والنصر والسكينة جميعها من عند الله تعالى وحده.

