القدوة الأعلى في النهضة الحسينية – د. طليع حمدان
تتناول هذه الحلقة مفهوم القدوة في الإسلام وأثرها العميق في صياغة شخصية الإنسان والمجتمع، مع تسليط الضوء على شخصية الإمام الحسين عليه السلام كأعظم قدوة في ميادين التضحية والإيمان والثبات على المبادئ. كما تبيّن أنواع القدوة، ومعنى الحديث النبوي “حسين مني وأنا من حسين”، وتوضح كيف شكّلت النهضة الحسينية مصدر إلهام لحفظ الدين وإحياء قيم العدالة والكرامة الإنسانية.
الأسئلة المطروحة في الحلقة:
مفهوم القدوة وأهميتها: ما معنى القدوة في المنظور الإسلامي؟ ما أهمية وجود قدوة في المجتمع الإنساني والديني؟ ما أنواع القدوة، وما الفارق بين القدوة الصالحة والقدوة الفاسدة؟
المثل الأعلى الحقيقي: من هم القدوات الحقيقية التي يجب أن يقتدي بها المسلمون؟ كيف يمكن للإنسان أن يختار قدوته بشكل صحيح؟ ما هي الصفات التي يجب أن تتوفر في القدوة الصالحة؟
النهضة الحسينية والقدوة: ما معنى حديث النبي صلى الله عليه وآله: “حسين مني وأنا من حسين”؟ كيف جسّد الإمام الحسين عليه السلام أسمى معاني القدوة في مواقفه ونهضته؟ كيف استطاع الإمام الحسين عليه السلام أن يحافظ على الإسلام من الانحراف والضياع من خلال ثورته؟
صناعة القدوة: كيف تُصنع القدوة في الواقع العملي والتربوي؟ ما دور الأسرة، والمجتمع، والمؤسسات الدينية في ترسيخ ثقافة القدوة الصالحة؟
الإمام الحسين عليه السلام هو القدوة الأعلى الذي تجسدت فيه قيم الحق والعدل والإيمان، فنهضته المباركة لم تكن حدثاً تاريخياً فحسب، بل مدرسة متجددة تُلهم الأجيال في كل زمان على الصمود والثبات وحفظ الدين.