لغة الجسد في سورة لقمان – د. فاطمة نصر الله
تتناول هذه الحلقة لغة الجسد في القرآن الكريم من منظور تربوي وأخلاقي، مركزة على الدور الكبير للتعبيرات الجسدية في إيصال السلوك القويم والتأثير على الآخرين. وتستعرض الحلقة تفسير آيات لقمان الكريمة المتعلقة بالهدوء في المشي، وخفض الصوت، وحسن التصرف مع الناس، مع بيان الفرق بين الكبرياء والخيلاء، والسلوك الأمثل الذي يحاكي المؤمن في حياته اليومية، ليجمع بين الأدب القلبي والظهور الظاهري.
الأسئلة المطروحة في الحلقة:
أهمية لغة الجسد في الإسلام: لماذا شدد الإسلام على حسن التعابير الجسدية؟ كيف تعكس هذه اللغة أخلاق الإنسان الداخلية؟
تفسير الآيات القرآنية: ما معنى قوله تعالى: (لَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ)؟ كيف يترجم المسلم هذا التوجيه إلى سلوك عملي؟
السلوك الأمثل للمؤمن: ما الفرق بين الكبرياء والخيلاء في التصرف؟ كيف يوازن المؤمن بين الوقار والهدوء في تعاملاته اليومية؟
الآثار العملية على الفرد والمجتمع: كيف يؤثر التحكم في لغة الجسد على العلاقات الاجتماعية؟ ما أثر تطبيق هذه التعاليم في بناء مجتمع متماسك؟
إن الالتزام بحسن السلوك الجسدي يعكس جوهر الإيمان والأخلاق، ويجعل المؤمن مثالاً للتهذيب والاحترام أمام الناس، فالمسلم الحق يسعى دائماً لأن تكون تصرفاته الجسدية واللفظية انعكاساً لرقي روحه وأخلاقه.

