حقيقة الأسماء المعروضة على الملائكة – أ. عباس الشمري
تسلّط هذه الحلقة الضوء على السرّ العميق في تعليم الله تعالى لآدم الأسماء، وما الذي عُرض على الملائكة حتى عجزوا عن معرفته. وتتناول الحلقة الحكمة من ولادة الإنسان جاهلاً، وكيف يكتسب العلم عبر الهداية التكوينية والتشريعية، إضافة إلى بيان طريقة الاحتجاج الإلهي على البشر جميعاً يوم القيامة، وضرورة أن يكون الإنسان كائناً مختاراً مسؤولاً عن أفعاله.
الأسئلة المطروحة في الحلقة:
كيفية تعليم الله تعالى الأسماء لآدم: ما طبيعة العلم الذي أفاضه الله على آدم؟ هل كان التعليم كشفاً ملكوتياً أم إلهاماً مباشراً؟ لماذا كان هذا التعليم أساس تكريم الإنسان؟
ما هي الأسماء التي عرضت على الملائكة؟: هل الأسماء هي أسماء الأشياء أم مقامات الأنبياء والأوصياء؟ ما العلاقة بين هذه الأسماء وبين مهمة الإنسان في الأرض؟ كيف عبّرت هذه الأسماء عن استعداد الإنسان للخلافة؟
لماذا يولد الإنسان ولا يعلم شيئاً؟: ما الحكمة من قوله تعالى: “وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا”؟ كيف يبدأ الإنسان رحلته في اكتساب المعرفة؟ ما الفرق بين الفطرة والمعرفة المكتسبة؟
كيف يحتج الله على الكافر الذي ولد كافراً؟: ما مفهوم الحجة الإلهية الباطنة والظاهرة؟ ما دور العقل والفطرة في إقامة الحجة؟ كيف يبيّن القرآن أن الله لا يعذب أحداً حتى تتم عليه الحجة؟
ضرورة أن يكون الإنسان مختاراً: لماذا لا قيمة للفعل بدون حرية الإرادة؟ كيف يتوازن القضاء والقدر مع اختيار الإنسان؟ ما علاقة الاختيار الإنساني بمقام الخلافة الإلهية؟
الإنسان يولد صفحة بيضاء، لكن الله يضع بين يديه من الهداية والبصائر ما يجعله قادراً على كشف الطريق ومعرفة الحق، فلا يكون لأحد عذر أمام الله يوم يقف بين يديه. إن الحقيقة الكبرى في عرض الأسماء هي إعلان قدرة الإنسان على حمل نور المعرفة، إذا أراد أن يفتح قلبه ويكون من أهل البصيرة.

