مخاطر الإدمان على الإنترنت والمواد المخدرة – د. حسن الحكيم
تتناول هذه الحلقة واحدةً من أخطر القضايا المعاصرة التي تهدّد الأسرة والمجتمع، وهي ظاهرة الإدمان بشقّيه الرقمي والكيميائي، حيث أصبح الإنترنت وسيلة نافعة حين يُحسن استخدامه، ووسيلة هدم حين يتحوّل إلى إدمان، كما باتت المخدرات آفةً تستهدف الشباب في أعمار مبكرة. يناقش اللقاء جذور المشكلة، أبعادها النفسية والاجتماعية، وعلاقة اليأس وفقدان المعنى بالوقوع في الإدمان، وصولًا إلى سبل العلاج والدعم والوقاية.
الأسئلة المطروحة في الحلقة:
تبعات إدمان الطفل على الإنترنت: ما العلامات المبكرة التي تكشف تحوّل استخدام الطفل للإنترنت إلى حالة إدمان؟ كيف يؤثر الإفراط في استخدام الأجهزة الذكية على التحصيل الدراسي والعلاقات الأسرية؟
الآثار النفسية لإدمان الإنترنت: ما الانعكاسات النفسية للإدمان الرقمي على الفرد، كالاكتئاب والقلق والعزلة الاجتماعية؟ هل يمكن أن يؤدي الإدمان على الإنترنت إلى اضطرابات في الهوية أو ضعف الثقة بالنفس؟
دور اليأس وانعدام الأمل في الإدمان: ما العلاقة بين الشعور بالفراغ الداخلي أو فقدان الهدف وبين الوقوع في الإدمان؟ كيف يمكن تعزيز الأمل والمعنى في حياة الشباب للوقاية من السقوط في هذه الدائرة؟
أسباب إدمان الشباب على المخدرات: ما أبرز العوامل الاجتماعية والنفسية التي تدفع الشباب إلى تجربة المخدرات ثم الإدمان عليها؟ كيف يسهم ضعف الرقابة الأسرية أو رفقة السوء في تفاقم المشكلة؟
كيفية مساعدة المدمن على ترك الإدمان: ما الخطوات العملية الأولى لمساندة شخص مدمن دون أن يشعر بالنبذ أو الإدانة؟ ما دور العلاج النفسي، والدعم الأسري، والبرامج التأهيلية في التعافي المستدام؟
الإدمان ليس ضعفًا في الشخصية فحسب، بل هو نتيجة تراكمات نفسية واجتماعية تحتاج إلى فهمٍ عميق وتعاطٍ حكيم. الوقاية تبدأ من الأسرة الواعية، والتربية المتوازنة، وبثّ الأمل في نفوس الأبناء. وكل مدمنٍ يمكن أن يتعافى إذا وجد يدًا تمتدّ إليه برحمةٍ لا بقسوة، وباحتواءٍ لا بإقصاء.

