العدل الإلهي في دعاء كميل (2) – الشيخ محمد مهدي الآصفي رحمه الله
تتناول هذه الحلقة مفهوم العدل الإلهي من خلال قراءة معرفية وروحية في مقطع مؤثّر من دعاء كميل، حيث تُبرز العلاقة الدقيقة بين اختيار الإنسان الحرّ ومسؤوليته عن أفعاله، وبين سعة الرحمة الإلهية التي لا تنقطع حتى في أشدّ لحظات الحساب. وتنتقل الحلقة من شرح النص الدعائي إلى استعراض مشاهد عدل الله يوم القيامة، ثم تتوسع لبيان حضور العدل في النظام التكويني، مع فتح الأفق أمام الإنسان لسبل نيل الإحسان الإلهي رغم التقصير والذنب.
الأسئلة المطروحة في الحلقة:
شرح فقرة دعاء كميل: ما الدلالات العقائدية في قوله: (سُجِنَ فيها بِمُخالَفَتِهِ… وَذاقَ طَعمَ عَذابِها بِمَعصيَتِهِ)؟ كيف يجتمع الاعتراف بالذنب مع الأمل برحمة الله في هذا المقطع من الدعاء؟
مشاهد العدل الإلهي يوم القيامة: كيف يتجلّى عدل الباري عز وجل في مشاهد الحساب والجزاء يوم القيامة؟ ما الفرق بين العدل والانتقام في منطق القرآن والروايات؟
سبل نيل الإحسان الإلهي: ما موقع التوبة والإنابة في استجلاب الإحسان الإلهي؟ كيف يفتح الإخلاص والصدق مع الله باب الرحمة رغم كثرة الذنوب؟
العدل الإلهي في النظام التكويني: كيف يظهر العدل الإلهي في قوانين الكون والسنن الإلهية؟ ما علاقة العدل التكويني بمسؤولية الإنسان واختياراته في الحياة؟
إنّ عدل الله تعالى ليس تهديدًا للإنسان، بل هو ضمانة للحق، ومرآة لرحمةٍ لا تُغلق أبوابها، فمتى ما صدق العبد في رجوعه إلى الله، وجد العدل رحمة، والحساب إحسانًا، والعقوبة بابًا للنجاة.

