استحى أن يطلب حاجته من الإمام!
يروي لنا أبو هاشم، صاحب الإمام العسكري (ع)، يقول:
كنت مضيّقًا، فأردت أن أطلب منه (أي الإمام العسكري) دنانير في الكتاب، فاستحييت..
فلمّا صرت إلى منزلي، وجّه إليّ بمئة دينار، وكتب إليّ:
إذا كانت لك حاجةٌ فلا تستحي ولا تحتشم، واطلبها، فإنك ترى ما تحبّ إن شاء الله..
الكافي 1: 508
أراد أبو هاشم أن يطلب من الإمام العسكري (ع) معونة
لكن الحياء منعه من أن يذكر حاجته..
فما إن وصل إلى منزله، حتى أرسل إليه الإمام (ع) مئة دينار، وكتب إليه:
«إذا كانت لك حاجة فلا تستحِ ولا تحتشم، واطلبها، فإنك ترى ما تحب إن شاء الله».
فلا تخجل من حاجتك من المعصوم،
ولا تظنّ أن ما في قلبك يخفى على من جعل الله في يده بابا للرّحمة.




