السّؤال الذي أبكى الكوفة!
ما ذا تقولــون إذ قال النّبيُّ لكم
ماذا صنعتُم وأنتم آخِـــــرُ الأممِ
بأهل بيتي وأولادي وتكرِمَتي
منهم أسارى ومنهم ضُرِّجوا بـدمِ
الاحتجاج (للطبرسي) 2: 305
ليس كل سؤالٍ يُراد منه جواب..
هناك أسئلةٌ تُقال لتوقظ الضّمير، وتكشف حجم الجريمة.
بعد كربلاء، وقفت السيدة زينب الكبرى (ع) أمام أهل الكوفة
ولم تبدأ بالعتاب، بل وضعتهم أمام سؤالٍ سيبقى يطارد كلّ من رضي بالظلم أو سكت عنه



