العبادةُ وقود العلم!
رغم جميع مشاغل الشيخ الأنصاري (رحمه الله) في التّدريس والتأليف والتّحصيل العلمي
نُقل أنّه كان مواظبًا على هذه الأمور بشكلٍ يومي:
• يقرأ زيارة عاشوراء يوميًا بمائة لعن ومائة سلام
في حدود نصف ساعة لجهة الرأس من ضريح أمير المؤمنين (عليه السلام)
• يواظب على النّوافل وصلاة جعفر الطيّار.
• يلتزم بقراءة زيارة الجامعة كلّ يوم.
• يختم جزءًا من القرآن الكريم يوميًا.
مقتبس من كتاب (في مدرسة الشيخ بهجت 64:2)
وها هي مؤلفاته، مثل المكاسب والرسائل، بقيت تُدرَّس في الحوزات العلمية إلى اليوم.
لقد بلغت مؤلّفات الشيخ الأنصاري (ره) من العمق والقوة العلمية منزلةً جعلتها تتفوّق على كثيرٍ من المصنّفات.
وببركة الإخلاص والتّوفيق الإلهيّ، بقيت آثاره الخالدة، كـ المكاسب وفرائد الأصول (الرسائل)، تُدرَّس في الحوزات العلمية إلى يومنا هذا،
رغم مرور السّنين، وتأليف مئات الكتب الفقهية والأصولية بعدها.
ولعلَّ سرَّ هذا الخلود لم يكن نبوغه العلمي فحسب، بل اقترانه بعبادةٍ دائمة، ومجاهدةٍ للنفس، وارتباطٍ عميقٍ بالله تعالى.
الإمام الحسين (ع)
كربلاء المقدسة







