سرّ الأربعين..
إنّ السّماء بكت على الحسين أربعين صباحًا بالدّم
وإنّ الأرض بكت أربعين صباحًا بالسّواد
وإنّ الشّمس بكت أربعين صباحًا بالكُسوف والحُمرة..
الإمام الصادق (ع)
كامل الزيارات: 81
الأربعين لم تكن مجرد رقمٍ في التاريخ..
بل كانت عنوانًا لاستمرار الحزن على أعظم مصيبةٍ عرفتها الإنسانية.
وكأنّ الرّواية تكشف لنا سرًّا عظيمًا:
أنّ الحزن على الحسين (ع) لم ينتهِ يوم عاشوراء
بل امتدّ أربعين صباحًا، حتى صار الأربعين رمزًا لبقاء الرسالة
واستمرار الوفاء، وتجدد العهد مع سيد الشهداء.
ولهذا، حين يمشي الملايين إلى كربلاء في الأربعين، فإنهم لا يحيون ذكرىً مضت..
بل يواصلون ذلك العهد الذي لم ينقطع منذ يوم الطف.
السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين.



