قبل الطّعام والماء.. إفطارٌ ببركة تقبيل الضريح!
مسيرُ الشوق رغم المشيب
في كلّ مغرب من أيّام شهر رمضان المبارك
كان العلّامة الطّباطبائي (رض) (صاحب تفسير الميزان) ورغم تقدّمه في السنّ وكهولته
يخرج قاصدًا حرم كريمة أهل البيت السيدة فاطمة المعصومة (ع) مشياً على قدميه.
إفطارٌ من نوعٍ آخر
لم يكن يُفطر على ماءٍ أو تمر، بل كان يُبكر بكسر صيامه
وتبرّد كبده عبر تقبيل ضريحها المطهّر بهيبةٍ وخشوعٍ.
ثمّ إلى المائدة..
بعد هذا التزوّد الرّوحي وعناق القداسة
كان يرجع إلى منزله المتواضع ليتناول طعام الإفطار.
درسٌ في معرفة الأولياء
ما هو أكثر موقف أثّر بك في علاقة علمائنا الأبرار بأهل البيت (ع)؟







