كتابٌ يكشف لك أسرار الخلق!
توحيد المفضّل
حديثٌ طويلٌ عن الإمام الصادق (ع) في معرفة الله، والحكمة، وأسرار الخلقة
أملاه على المفضّل بن عمر الجعفي في أربعة مجالس.
قصة التأليف
بعد أن سمع المفضّل ابن أبي العوجاء وأصحابه ينكرون وجود الخالق وتدبيره للكون
غضب وردّ عليهم، ثم دخل على الإمام الصادق (ع) وأخبره بما سمع.
فقال له الإمام (ع): «لألقينّ عليك من حكمة الباري … في خلق العالم ما يعتبر به المعتبرون …»
المجلس الأول
تحدّث الإمام (ع) عن خلق العالم والإنسان وأعضاء جسده والحواسّ الخمس
مستدلًّا بها على حكمة الخالق وقدرته وعلمه.
المجلس الثاني
تحدّث عن عجائب الحيوانات، ومنها:
الحصان، والفيل، والزّرافة، والقرد، والكلب، والدّجاج، والخفّاش، والنّحل، والجراد، والنّمل والسّمك.
المجلس الثالث والرابع
الثّالث: عجائب السّماء والأرض؛ الشّمس والقمر والنّجوم، والفصول، والبرد والحرّ، والرّياح، والجبال والنّبات.
الرّابع: الحياة والموت، وخلق الإنسان، ومعرفة الكون، ودور الحسّ والعقل في إدراك حقائقه.
أهمية الكتاب
لأهمّيّة الكتاب، أكّد السيّد ابن طاووس على اصطحابه في السّفر، والمداومة على مطالعته والتّأمّل في مضامينه.
كتابٌ يدعوك إلى معرفة الخالق بالتّأمّل في خلقه.
هل قرأته من قبل؟
ماذا تعرف عن كتاب توحيد المفضّل؟
في أربعة مجالس، أخذ الإمام الصّادق (ع) المفضّل في رحلة بين الإنسان والحيوان والسّماء والأرض
ليكشف له من أسرار الخلق ما يقود إلى معرفة حكمة الخالق وقدرته وعلمه.









