كم بلغ التعتيمُ على الإمام الباقر (ع)
وكم اشتدّ الظّلم عليه، حتّى أوصى بهذه الوصيّة المؤلمة:
يروي الإمام الصادق (ع) أنّ أباه الإمام الباقر (ع) قال له:
«يا جعفر! أوقِف لي من مالي كذا وكذا..
لنوادِبَ تندُبُني عشرَ سنين بمِنى أيّام مِنى».
الكافي 5: 117
إنَّ المظلوميّةَ التي عاشها أهلُ البيت (عليهم السلام) لم تكن حادثةً عابرة
بل جُرحًا يحتاجُ أن يبقى حاضرًا في وعيِ الأُمّة.
فالعزاءُ لم يكن بكاءً فقط.. بل حفظًا للقضيّة، وإحياءً للحق
وتربيةً للأجيال على ألّا تنسى أولياءَ الله تعالى.



