للمؤمنِ ثلاثُ ساعاتٍ:
فساعةٌ يُناجي فيها ربّه
وساعةٌ يَرُمُّ معاشه
وساعةٌ يُخَلّي بين نفسه وبينَ لذّتها فيما يَحِلُّ ويجمُل
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
نهج البلاغة: 545
الحياة المتوازنة لا تعني أن نترك مسؤولياتنا، ولا أن نستنزف أنفسنا في العمل، ولا أن نعيش للترفيه وحده.
في هذه الحكمة المنقولة عن أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام، تتوزع حياة المؤمن بين مناجاة ربّه
والسعي لمعاشه، وفسحةٍ لنفسه فيما يحلّ ويجمل.
فالراحة المباحة ليست عدوًّا للعبادة أو الإنجاز؛
قد تكون مما يعين الإنسان على مواصلة طريقه بقلبٍ أهدأ ونفسٍ أجدد.
أيّ هذه الساعات تحتاج أن تمنحها وقتًا أكثر في يومك؟



