هنا بدأت غربةُ الروح..
“فإنّي أخرجُ من جوار جدّي (ص) وأموتُ في غُربة..”
عيون أخبار الرّضا (ع) 2: 217
لم تكن غربة الإمام الرضا (ع) في طوس مجرد مسافةٍ بين مدينتين
بل كانت فاجعةَ انتزاعٍ من جوارِ «رحمة الله التي تمشي على الأرض»، أي جده المصطفى (ص).
الغربة الحقيقية التي استشعرها الإمام، هي أن يعيش المرءُ بعيداً عن القربِ الروحي والمكاني من النبي (ص)
الذي هو شريانُ الحياة والأمان لكلّ مَن على هذه الأرض.
لقد خرج الرضا من “كنف الرحمة” ليواجه غربةَ السياسةِ وقسوةَ المنافي.



