المنبر العميد – 292 – (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ*وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ…)

بحث حول الآية المباركة (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ*وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ…)

إن القرآن الكريم، هدفه الأول من جميع آياته الشريفة هو الهدف التربوي.

من هو الشخص الذي عنته الآية (الذي آتيناه آياتنا)؟
يتردد المفسرون بين اسمين وهما أبوعامر الفاسق وأمية بن أبي صلت ولكن الغرض من الآية أعم من كونها نازلة في أفراد بعينهم بل هي تبين لنا أن الذين لا ينتفعون بعلمهم ستكون عواقبهم وخيمة والعقاب الإلهي سيطالهم بلا ريب)

يجب الالتفات إلى المقاييس الصحيحة في تقييم الصحابة فلا نجعلهم جميعا في مرتبة واحدة.

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ*وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ…)

نماذج من العلماء الذي هوى بهم علمهم بدل أن يرفعهم.

العداء الشديد للسلطات المتعاقبة بعد النبي صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام.

القرآن الكريم أراد أن يربي مشاعرنا للتخذ من العلم وسيلة للسمو.

اختلاف قابليات البشر هو لأجل تسخيرهم لبعضهم الآخر، فكما أن المجتمع يحتاج إلى وزير ومدير كذلك يحتاج إلى مزارع وعامل وما إلى ذلك ولو استوى الجميع لما أمكن تسيير أمور المجتمع.

وقد أودع في الإنسان كل ما يحتاجه إلى السمو والتعالي وأوكل إليه الاختيار.

حرمة أكل الكلب في المذاهب الإسلامية وحكم طهارته أو نجاسته عندهم.

قصة حسين بن الحجاج النيلي مع الشريف المرتضى واستعتاب أمير المؤمنين عليه السلام للمرتضى.

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ*وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ…)
انتقل إلى أعلى