البشارات بالنبي الأعظم ص (5) – الشيخ ستار الزهيري
تتناول هذه الحلقة استكمال البحث في البشارات بالنبي الأعظم صلى الله عليه وآله، مع مناقشة شبهة ورود اسم “أحمد” بدل “محمد” في بشارة عيسى عليه السلام، وتسليط الضوء على سر تسمية النبي بأحمد، وبيان مواضع ورود هذا الاسم في الكتب السماوية، كما تناقش أسباب الانحراف عند بعض أتباع الرسالات السابقة.
الأسئلة المطروحة في الحلقة:
شبهة اسم أحمد ومحمد: ما حقيقة الشبهة القائلة إن بشارة عيسى كانت بنبي اسمه أحمد وليس محمد؟ كيف يُجاب عن هذه الشبهة في الفكر الإسلامي؟
سر تسمية النبي بأحمد: ما دلالة اسم “أحمد” للنبي صلى الله عليه وآله؟ ما الفرق بين اسمي “محمد” و“أحمد” من حيث المعنى؟
ورود اسم أحمد في الكتب السماوية: كيف ورد اسم “أحمد” في الكتب السماوية؟ ما أهمية هذه البشارات في إثبات النبوة؟
أسباب الانحراف عن الرسالات: ما أبرز أسباب الانحراف عند أتباع الكتب السماوية؟ كيف يؤدي الابتعاد عن التعاليم الإلهية إلى التحريف والانقسام؟
البشارات بالنبي الأعظم صلى الله عليه وآله تؤكد وحدة الرسالات الإلهية، وأن الانحراف يبدأ حين يبتعد الإنسان عن الحق الواضح الذي جاءت به السماء.

