لجعلت النار كلها برداً وسلاماً – الشيخ محمد مهدي الآصفي رحمه الله
تتناول هذه الحلقة شرح فقرة عميقة من دعاء كميل، التي تكشف عن سعة رحمة الله تعالى مقابل عدله، مع بيان معنى اليقين في الخطاب الدعائي، وتسليط الضوء على فلسفة العذاب الإلهي المرتبط بجحود الإنسان وعنادِه، كما تبرز التوازن بين الرحمة والعدل الإلهي في ضوء النصوص.
الأسئلة المطروحة في الحلقة:
معنى اليقين في الدعاء: ما المقصود بقوله: “باليقين أقطع” في دعاء كميل؟ كيف يعكس اليقين مقام العبد في مخاطبة الله تعالى؟
الرحمة الإلهية وسعتها: ما دلالة قوله: “لجعلت النار كلها برداً وسلاماً”؟ كيف تكشف هذه العبارة عن سعة رحمة الله تعالى؟
فلسفة العذاب الإلهي: ما سبب تعذيب الجاحدين وخلود المعاندين؟ كيف يرتبط العذاب الإلهي باختيار الإنسان وسلوكه؟
العدل الإلهي والتفريق بين الناس: ما معنى قوله تعالى: “أفمن كان مؤمنًا كمن كان فاسقًا لا يستوون”؟ كيف يجمع الله تعالى بين الرحمة والعدل في حكمه؟
إن فهم معاني دعاء كميل يفتح للإنسان باب التأمل في رحمة الله وعدله، ويقوده إلى اليقين الذي يجمع بين الرجاء والخشية في السير إلى الله تعالى.

