سيرة حياة الشيخ الوائلي (ره)
يتناول الوثائقي سيرة حياة الشيخ الوائلي، الذي نشأ في بيئة دينية، وكرّس حياته لخدمة المنبر الحسيني.
يتحدث عن تأثير الإسلام في المجتمع، ويدعو إلى تطبيق تعاليم الدين، مشددًا على أهمية الأخلاق والرحمة، ويستعرض بعض الكرامات والمعجزات التي شهدها.
تحدث المتحدث عن نشأته في القرن العاشر الميلادي وتأثير عائلته في انتمائه إلى خدمة المنبر الحسيني.
لقد تأثر بتعليمات والدته وعمه الذي كان من أبرز الخطباء.
الإسلام يمثل مجموعة من القيم الأخلاقية التي يجب على المسلمين الالتزام بها في حياتهم اليومية.
يتضمن ذلك الصدق والأمانة والوفاء، مما يسهم في بناء مجتمع سليم.
يستعرض المتحدث كيفية تطور فهمه للنصوص الدينية وتأثير العلوم الحديثة في تفسير الأحكام الشرعية.
هذا التطور بدأ منذ الصغر وقد ساعده في بناء منهج علمي متماسك.
الإسلام دين يدعو إلى الرحمة والتسامح، وليس إلى العنف أو الإرهاب. الله يريد من عباده أن يتبعوا الطريق الصحيح ويبتعدوا عن الانحرافات.
توفي شخصية بارزة في مدينة الكاظمية في عام 2003، ودفن في النجف بعد تشييع مهيب.
لقد كان له تاريخ عظيم وتأثير كبير على محبيه.
تظهر كرامات الإمام المعصوم من خلال ولاية الله سبحانه وتعالى، حيث تكون هذه الكرامات تجسيدًا لمكانته في خط النبوة وحفظ الدين بعد الرسول.
تعرض المتحدث لحادث أدى إلى إصابته في عينه، حيث أسفرت الإصابة عن ضرر كبير في العين مما استدعى إجراء عملية تجميلية.
رغم الجهود المبذولة، لم يكن هناك أمل في استعادة نظره. تدور الأحداث حول تجربة شخصية تتعلق برؤية الأشياء بشكل مختلف بعد تأكيد الطبيب على حالة العين المصابة.
الحادثة تبرز الإيمان العميق بالأئمة وكيف يمكن أن تؤثر الروحانية على التجارب الحياتية.

