قواعد بناء النفس (1) – الشيخ حبيب الكاظمي
- بناء النفس خطاب موجه للجميع، فالإنسان الذي لا يعتبر نفسه معنياً بهذا الأمر لا يمكن أن يبدأ في مسيرة التغيير والتذكية.
- إنّ الطريق إلى الله تعالى محفوف بالمكاره والصعاب، ولكنه ليس مستحيلاً، وعلى الإنسان أن يمضي فيه بثبات وإصرار، فلا ييأس مهما كانت التحديات، فإن البداية تكون بخطوة واحدة..!
- إنّ الله سبحانه يجذب إليه كل من صدق في مسيرته، فالمؤمن الصادق الذي يضع قدمه على الطريق سيجد عوناً من الله (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) وشواهد التاريخ كثيرة، مثل سحرة فرعون الذين آمنوا بموسى عليه السلام فجأى ووصلوا إلى قمة التوبة.
- لا تخف من التعلم بحجة أنّك قد لا تعمل بما تعلمته، المقولة الصحيحة هي: نعلم ونرجو أن نعمل، فيجب أن تسعى للعلم لأن من عمل بما علم رزقه الله علم ما لم يعلم.
- بناء النفس يختلف عن أي بناء آخر، فهو عملية باطنية لا ترى، والعبادات الظاهرية كالصلاة والصيام والحج ليست كافية إذا لم ينتج عنها تهذيب للنفس وتزكية الباطن، فكثيرون يصلون ويصومون ولكنهم يغتابون أو يرتكبون الحرام..!
- في نهاية المطاف: النجاح في هذا الطريق يكون بعون من الله تعالى، فيجب أن تسأله أن يجعلك من المقربين إليه ومن المخلصين في عبادته، فهو القادر على كل شيء.

