تأملات في زيارة عاشوراء – الشيخ حبيب الكاظمي
- إنّ علاقة المؤمن مع سيد الشهداء عليه السلام علاقة مستمرة من خلال زيارته من قرب أو بعد (لأندبنّك صباحاً ومساءً)، لذا فإن الكثير من علمائنا الأبرار -سلفاً وخلفاً- ملتزمين بزيارته عليه السلام في كل يوم.
- من طرق فوز المؤمن المراقب لنفسه، التارك للمحرمات والفاعل للواجبات: تشبثه بالذوات الطاهرة، والتي من مظاهرها زيارة سيد الشهداء عليه السلام.
- هنالك ثلاث زيارات مهمة: زيارة أمين الله، وزيارة عاشوراء، والزيارة الجامعة.
- في زيارة أمين الله المروية عن الإمام السجاد عليه السلام -وبعد السلام على المعصوم- يغلب الجو المناجاتي التوحيدي لله عز وجل.
- في الزيارة الجامعة المروية عن الإمام الهادي عليه السلام يغلب الجانب المفهومي في جهة الولاية لأئمة الهدى عليه السلام.
- إنّ لعن الظالمين -كما في زيارة عاشوراء- لا يعني السب والشتم أبداً، بل هو دعاء وطلب من الله تعالى بطرد الظالمين من رحمته، وفي القرآن الكريم شواهد على لعن القوم الظالمين.
- من التزم بزيارة عاشوراء طوال العام ثم صادف أنه كان في يوم عاشوراء عند الحسين عليه السلام، فعليه أن يطلب طلبته من إمامه الحنون، وسوف لن يقتصر عليه السلام معه.
- ما يتبادر لنا من معنى قوله: (عليكم منّي جميعاً سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنّهار)، أنه يا رب، أريد منك أن تبعث سلامنا في كل آن، سلاماً متواصلاُ متواتراً في الليل والنهار..!

