سلبيات الغضب – الشيخ حبيب الكاظمي
- إنّ الغضب من المهلكات العظيمة للإنسان، وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام: (الحِدَّةُ ضَربٌ مِن الجُنونِ لأنَّ صاحِبَها يَندَمُ ، فإن لَم يَندَمْ فَجُنُونُهُ مُستَحكِمٌ).
- إنّ المؤمن إذا غضب آثماً فكأنه يصب الخل على عسل باطنه، ولذا يحس بكدورة في باطنه، والحديث النبوي يصرح (الغَضَبُ يُفسِدُ الإيمانَ كما يُفسِدُ الخَلُّ العَسَلَ).
- إنّ المؤمن يتفادى الغضب لكيلا يوقع نفسه في ذل الاعتذار، ومن المعلوم (لا يَقُومُ عِزُّ الغَضَبِ بِذُلِّ الاعتِذارِ).
- إنّ الغضب يفتك حتى بالإنسان العالم، فيخرجه عندها من صفة العلم والحكمة والوقار، فالغضب يتنافى مع الحكمة.
- إنّ الإنسان يؤكل من الغضب؛ لأنه يدفعه لكل قبيح كالانطلاق اللسان بالشتم والسب، وإفشاء الأسرار، والسخرية وعداوة الأصدقاء، وتألم الروح وسقم البدن.
- إنّ رأس الفضائل الأخلاقية هو في أن يملك الإنسان غضبه ويميت شهوته.
- إنّ الإنسان قد يصل بمجاهدته للغضب والشهوة أن لا يشتهي الحرام ولا يثار تجاهه، بل يشمئز منه، فيصل لقمة الكمال والترقي.

