في رحاب الإمام الحجة المنتظر عج – الشيخ حبيب الكاظمي
- كما أننا ندعو لفرج إمام زماننا عجل الله فرجه، فمن المناسب أيضا أن نعاهد الله سبحانه على أن نكون من أنصاره وأعوانه المخلصين.
- على المؤمن وهو في زمان الغيبة، أن يقرأ -ولو شيئاً يسيراً- عن أحوال الإمام المنتظر عجل الله فرجه خلال زمان ظهوره، والكلمات المنسوبة إليه، ووظائف المنتظرين؛ فإن ذلك يزيده تعلقاً بإمامه عجل الله فرجه.
- من المناسب للمؤمن أن يستثمر فرصة زيارة المراقد الطاهرة لوالد الإمام المنتظر وجده ووالدته عليهم السلام، في طلب المسألة منهم بأن يوصلوا الإمام الحجة عجل الله فرجه بأن يتكلفه بكفالته ويشمله بعنايته.
- إنّ الجهل بمعرفة الإمام المهدي عجل الله فرجه وهو حجة الله تعالى على خلقه، يقود الإنسان إلى التخبط والعشوائية والبعد عن مرضاة الحق المتعال (من مات و لم یعرف امام زمانه مات میتة جاهلیة).
- إنّ وظيفة المؤمن تتمثل في انتظار الفرج والالتجاء إلى الله تعالى بالثبات على الدين والسلامة من الفتن.

