علاقتنا بإمام زماننا عج – الشيخ حبيب الكاظمي
- مزيتان نت مزايا إمام زماننا عجل الله فرجه المختصة به، الأولى: العبادة الطويلة؛ فهو عجل الله فرجه مغول بعبادة ربه – حق العبادة – لأكثر من ألف عام؛ لأننا نعتقد أن المعصوم عليه السلام لا يغفل عن عبادة ربه طرفة عين، والثانية: أنه هو من نحشر تحت لوائه عجل الله فرجه.
- من المناسب للمؤمن الموالي أن يجعل له محطات لذكر إمام ومانه عجل الله فرجه وبث الشكوى والهموم إليه، ومن هذه المحطات: ليلة النصف من شعبان، ولسلة القدر، وأيام الجمع.
- هنيئاً لكم افتتح جمعته بالدعاء لإمام زمانه عجل الله فرجه والبكاء على مصائبه، واختتم نهارها بالدعاء لفرجه.
- من آلام إمام زماننا عجل الله فرجه في زمن الغيبة: مذعو الارتباط به -كذباً وزوراً – رغم أنه عجل الله فرجه لم يغب إلا بعد أن أتم الحجة على الأمة بجعل الفقهاء الصالحين، المخالفين للهوى، المطيعين لأمر المولى، فهم الولاة على الأمة من بعده عجل الله فرجه.
- المؤمن العاقل الكيس في زمان الغيبة، هو من لا يجعل بيته وبين إمام زمانه عجل الله فرجه إلا الفقهاء العدول الذين علموا مقاصد الشريعة، ولا يجعل عقله بيد الغير ويتخذه قدوة في كل أمر، ففي الحديث عن إمامنا الصادق عليه السلام: (… إيّاك أن تَنصِبَ رجُلاً دُونَ الحُجَّةِ فَتُصدِّقَهُ في كُلِّ ما قالَ).

