بركات الزواج والتزويج – الشيخ حبيب الكاظمي
- إنّ النكاح من المستحبات المؤكدة في الإسلام، وقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وآله: «ما بُني بناء في الإسلام أحب إلى الله عز وجل من التزويج».
- إنّ الأحاديث دلت على رصيد غير قليل للمتزوج لا يناله الأعزب، فمن الإمام الصادق عليه السلام: «ركعتان يصليهما المتزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها أعزب»، وهذه من أهم الآثار.
- إنّ المؤمن عبر التزويج ينال الدرجة الصالحة، والتي هي من أهم الأرصدة للعبد في حياته وبعد وفاته.
- إنّ البعض يبقى عزباً بلا زوج، ويتحجج بأن الزواج حركة تقييدية، وأنه أعلى من هذه الصفة الغريزية، والحال أن الزواج له فضل وهو من سنن أنبياء الله،وسيدة نساء العالمين فاطمة عليها السلام تزوجت، وهي التي لا يسبقها أحد إلى الفضل.
- إنّ البعض يمتنع عن تزويج ابنته بحجة أن الدراسة الجامعية في الخارج أصلح لها، ولا يعلم أن الصالح لبناتهما هو الزواج كما في الروايات: «وإن الإبكار إذا أدركن ما تدرك النساء فلا دواء لهن إلا البعولة، وإلا لم يُؤمَن عليهن الفتنة».
- إنّ البعض من المؤمنين يحوز على الجوائز الإلهية الكامنة؛ لأنه يسعى لتزويج الغرباء، وقد قال الإمام عليهم السلام: «ثلاثة يستظلون بظل عرش الله يوم القيامة، يوم لا ظل إلا ظله: رجل زوج أخاه المسلم، أو خدمه، أو كتم له سراً».

