قناة المعارف الفضائية | سراج العلم والفضيلة
فهرس: زاد القلوب
آخر برامج من: الشيخ حبيب الكاظمي
آخر برامج في قناة المعارف الفضائية

في رحاب عيد الغدير الأغر – الشيخ حبيب الكاظمي

  1. واقعة الغدير ثابتة تواتراً، حتى أن عالماً مثل ابن حجر العسقلاني يقول: «حديث صحيح لا مِرْيَة فيه»، ولا يُلتفت لمن قدح في صحته.
  2. جمع النبي الأمة في حجّة الوداع ليُبلِّغ أمراً مصيرياً، لا لمجرّد إعلان حبٍّ لعلي؛ إذ نزلت: «بلغ ما أُنزل إليك من ربك… والله يعصمك من الناس»، و«اليوم أكملت لكم دينكم»، ما يدل على أن القضية قضية استخلاف وولاية لا مجرّد مودة.
  3. كما لا يترك التاجر متجره بلا من يخلفه ساعة، ولا يترك الأب أهله بلا وصي في سفره، كذلك الأنبياء؛ موسى عليه السلام لمّا ذهب لميقات ربه أربعين ليلة قال لأخيه: «اخلفني في قومي»، فكيف يُتصوَّر أن يختم رسول الله نبوته ويترك الأمة بلا وصي؟!
  4. النبي بشّر بخلفاء اثني عشر «كلهم من قريش»، ولا مذهب يقدّم سلسلة متصلة واضحة من اثني عشر إماماً معصوماً –علمياً وأخلاقياً– سوى مدرسة أهل البيت عليهم السلام.
  5. إنّ من إضاعة الوقت الجدال حول التكتف والسجود على التربة وغيرها من الفروع مع من لا يعترف بأصل الولاية؛ فابدأ بإثبات ولاية أمير المؤمنين، فإذا ثبتت، تترتّب تلقائياً ولاية سائر الأئمة.
  6. إنّ «الشيعي» الحقيقي هو من يمشي خلف جنازة علي في كل أفعاله، لا من يرفع اسمه فقط؛ علي قُتل في محرابه وهو ساجد، والحسين صلى صلاة الجماعة في عاشوراء تحت السهام، فمن يدّعي الولاية ثم يتهاون في صلاة أول الوقت أو يترك صلاة الجماعة يناقض دعواه.
  7. أسبوع الولاية من الغدير إلى أواخر ذي الحجة هو ذروة الفرح، يعقبه انتقال سريع إلى أحزان محرم؛ فالوفيّ لأهل البيت يفرح في الغدير والمباهلة، ثم يستعد للبكاء في عاشوراء، جامعاً بين الولاء العقائدي والوجداني.
  8. إنّ كلمة الإمام: «الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق» تُبرز عالميّة عدالته؛ فاعتداؤك على ذميّ أو مستضعف –مهما كان دينه– يغيظ علياً حتى قال عن سلب خلخال يهودية: «لو مات الإنسان من هذا الخبر ما كان عندي ملوماً».
مواضيع مشابهة

أضواء – 83- أعمال عيد الغدير الأغر

أحاديث في أخبار الغدير