علامات الكمال – الشيخ حبيب الكاظمي
- إن الكمال الإنساني له مواصفات حددها رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام، وأول مراحل الكمال الإنساني يبدأ كما ذكر النبي الأكرم صلى الله عليه وآله: (تقوى الله وحسن الخلق).
- إن تقوى الله عز وجل تحدد علاقة الإنسان بربه، وحسن الخلق هو علاقة الإنسان بإخوانه.
- إن التقوى هي وقاية النفس من معاصي الله وأوامره ونواهيه وما يمنع رضاه، ولذا نجد أن من يعيش هاجس الخوف من الله يعيش ورعاً ومراقباً لكل كلمة وشربة وأكلة ونومة، فلا يسرف في شيء.
- إن من آثار كمال العبد أن يغلب جده هزله، لأن من يعيش هاجس الرضا الإلهي لا يمزح كثيراً، وإن مزح فهو يتقرب إلى الله عز وجل بذلك.
- إن من كمال المرء تركه ما لا يجمل به، فإن نفسه عزيزة لا يجعلها في موضع منقصة أخلاقية وإن صغرت.
- إن من آثار الكمال هو التفقه في الدين، لأن من يريد الوصول إلى مرضاة الرب المتعال يعتمد خارطة الوصول في أحكام الشريعة الغراء.

