البيت الحرام وآثار نبي الله إبراهيم ع فيه – الشيخ حبيب الكاظمي
1. ينقل أن مقام إبراهيم عليه السلام لم يكن نحتاً في الحجر، وإنما كان إبراهيم عليه السلام واقفاً وتحت قدميه حجر كالطين فدخلتا فيه، فكان ذلك معجزة له؛ لتبقى إلى أبد الآبدين.
2. إذا وقفت للصلاة مباشرة لخق مقام إبراهيم عليه السلام في حج كنت أم في عمرة، فأعلم أنك تعمل حقيقة بقول الله تعالى: (وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٰهِـۧمَ مُصَلّٗى).
3. رب العالمين جعل ماء زمزم كرامة لأهل إبراهيم عليه السلام بحيث لا زال هذا النبع -من زمان إبراهيم عليه السلام وإلى يومنا هذا- سائغاً للشاربين.
4. من خلال ما نشاهده من حضور لملايين حجاج بيت الله الحرام لشعوب مختلفة وقارات متنوعة وثقافات متفاوته، نفهم أن هنالك تصرفاً إلهياً في قلوب الناس (فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ).
5. إنّ قول نبي الله إبراهيم عليه السلام: (رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ) بعد أن أتم بناء البيت؛ بسبب علمه أن لا قيمة للعمل إن لم يكن فيه رضاً لله سبحانه.

