في رحاب الإمام الحسين ع (2) – الشيخ حبيب الكاظمي
- من أراد أن يقرأ الزيارة الناحية فعليه أن لا يكتفي بالقراءة العابرة؛ لأن القراءة العابرة توجب قسوة القلب، بل لا بد من استعداد ودمعة.. وكذلك قراءة المناجيات.
- ينبغي أن تكون إقامة مناسبات ومجالس الإمام الحسين عليه السلام بنية مواساة صاحب العصر والزمان عليه السلام.
- إنّ الحسين عليه السلام سفينة النجاة، فهو عليه السلام يبحث عن الغرقى..! لذا لا بد من استغلال المجالس الحسينية للمصالحة مع الله تعالى أولاً، ومع النبي الأعظم ثانياً، ومع صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه ثالثاً.
- إنّ الشيطان عينه على الزوار كي يسلب منهم ما كسبوه من الزيارة، ولذلم لا بد من الاستعاذة من الشيطان الرجيم والاستعانة بالله تعالى كي يحفظ لهم هذه المكاسب.
- من الضروري استغلال فترة ما بين يوم عاشوراء وأربعين الإمام الحسين عليه السلام لعقد (أربعينية التكامل) لتزكية النفس وتهذبيها، فإن الإنسان في هذه الأيام لا تطاوعه نفسه على ارتكاب المحرمات استحياء من الإمام الحسين عليه السلام، وبعد هذه الأربعينية يتوجه الإنسان لزيارة الحسين عليه السلام ويتوب إلى الله بيت يديه، ويسأله الإعانة على حفظ النور الذي كسبه في هذه الأربعينية.
- إنّ زيارة عاشوراء أمر مهم، ولكن الأهم مراقبة النفس وحفظها عن الحرام، وجائزة هذا الاجتناب: جنة {عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ }.
- من المهم الإتيان بالصلاة الواجبة في أول الوقت، فالإمام الحسين عليه السلام لم يترك الصلاة في أول الوقت في يوم عاشوراء رغم الشدة التي تعرض لها.
- إذا وصل الإنسان إلى مرحلة يكون الحرام عنده قبيحا فقد وصل إلى مرحلة تسمى بـ(العدالة العالية)، وهذا الإنسان لا يحتاج إلى تذكير فهو بنفسه يدرك قبح الحرام.
مواضيع مشابهة
رحيق المجالس – 688 – قيادة الإمام الحسين الربانية

