قناة المعارف الفضائية | سراج العلم والفضيلة
فهرس: في رحاب عرفة الحسين (ع)
آخر برامج من: الشيخ حبيب الكاظمي
آخر برامج في قناة المعارف الفضائية

يوم عرفة محطة لغفران الذنوب – الشيخ حبيب الكاظمي

  1. يُنقل أن من أدرك عرفة عند الحسين وبقي إلى العيد «وُقِي شرّ سنته»، والمراد ليس فقط الآفات المادية بل شرّ الانحرافات الفكرية والأخلاقية، بشرط أن يغتنم المقام بالطاعة والدعاء.
  2. من لم تجرِ عبرته في الدعاء أو في ذكر الحسين أو الإمام المهدي فليَتَّهم قلبه؛ فالعين التي لا تدمع والقلب الذي لا يخشع والعلم الذي لا ينفع وصلاة لا تُرفع، كلها «كوارث» روحية تحتاج إلى علاج، لا إلى تطمينات كاذبة.
  3. إنّ مسلم لم يحقّق ظاهرياً هدفه في تعبئة الأنصار، لكن الله اختار له جوار مسجد الكوفة في أحد أشرف البقاع؛ والعبرة أن «ليس للإنسان إلا ما سعى»، وأن نية نصرة الإمام –ولو حِيل بينها وبين الفعل– تُكتب عملاً عظيماً.
  4. يحاول الشيطان أن ينتقم من العبد بعد ليالي القدر وعصر عرفة، فيسلبه مكاسب الشهر في شوال؛ لذلك يجب الحذر من الانتكاس بعد انقضاء النفحات، لا سيما في الشهور التالية.
  5. ما يحصل من إقبالٍ وبكاء في ليالي القدر ويوم عرفة «نفحة» من الله، لا من ذات العبد؛ ولو كانت ذاتية لبقي خاشعاً طوال العام. لذلك يطلب العبد من الله امتداد هذه النفحة في صلاة الليل وسائر الصلوات، حتى تصبح كل صلاة ليلة قدر وكل يوم عرفة.
  6. في دعاء عرفة ذكر يجمع بين تسبيح يونس وتسبيح الحسين: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين / من المستغفرين / من الموحدين / من الخائفين / من الراجين…»، كتحفة يوم عرفة يرجى معها «فاستجبنا له وكذلك نُنجي المؤمنين»، خاصة إذا قُرئت بنية التوبة والرجاء.
  7. من أرقّ فقرات دعاء عرفة: «اللهم اجعلني أخشاك كأني أراك، وأسعدني بتقواك، ولا تُشْقِني بمعصيتك… واجعل العناية في نفسي، والبصيرة في قلبي، والإخلاص في عملي»، وهي تلخّص الهدف من اليوم: قلب يخاف الله حضوراً لا نظرياً.
  8. إنّ هذا الفم الذي ناجى الله بهذه الكلمات العرفانية، وهذه العين التي بكت في عرفة، هما ما ضُرب بالخيزران على بلاط يزيد، حتى تكسّرت ثناياه، وأن هذه الدمعة على الحسين ينبغي ادخارها ليوم الفاقة؛ فهي أعظم رأس مال للعبد.
مواضيع مشابهة

رحيق المجالس -259- محبة الله في دعاء عرفة

كيف نستعد لاغتنام الفرصة في يوم عرفة؟