في رحاب الأشهر الثلاثة – الشيخ حبيب الكاظمي
- أسرار الأمكنة والأزمنة لا يعلمها إلا لله تعالى، فهو الذي جعل المزية لبقاع معينة، وهو الذي جعل ميقات موسى عليه السلام أربعين ليلة، وهكذا… فعليه ينبغي التعبد فيما ورد من مزايا لبعض الأزمنة والأمكنة.
- قلب المؤمن يصل إلى درجة من الشفافية بحيث إنه لو كان في سجن ودخل عليه شهر رمضان المبارك ولم يخبر به، يرى في قلبه إقبالاً وتغيراً باطنياً.
- المحطات العبادية مقترنة – تقربياً – بالصيام؛ لأن التوجه للذائذ والتوغل فيها يوجدان ثقلاً في وجود الإنسان.
- الصائم له فرحة عند إفطاره، ويجد حلاوة باطنية لا يجدها لو أكل أشهى طعام على الأرض، وله فرحة عند لقاء ربه بعد وفاته.
- ورد الحث على زيارة الإمام الحسين عليه السلام في كثير من مناسبات السنة، وهذا فيه إشعار بأن الحسين عليه السلام ينبغي أن يقترن بكل محطة عبادية؛ إذ لولا دمه الطاهر لما بقي من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه.

